السينما العربية.. كتر من غير أفلام الكوميديا العادية!
بزاف منا ملي كيسمع "فيلم عربي"، كيمشي بالو ديريكت لأفلام العيد لي كتكون عامرة بالضحك الخفيف والأغاني التجارية. وما كنكرش بلي هادشي زوين ومطلوب، ولكن السينما العربية أعمق وأكبر من هادشي بكتير. عندنا مخرجين وكتاب لي وصلو للعالمية ونافسو في مهرجانات بحال كان وأوسكار، ولكن للأسف بزاف ديال هاد الأفلام الراقية ما كتوصلش للجمهور العريض.
أنا شخصيا كنت مقاطع السينما العربية لواحد الفترة، ولكن ملي عطيتها فرصة وشفت بعض الأعمال المستقلة والواقعية، تصدمت! القضايا لي كطرحها هاد الأفلام كتمسنا مباشرة، حيت هي من واقعنا، بلغتنا، وكتهضر على همومنا لي ما غيفهمها حتى شي أجنبي.
أشنو لي كيميز هاد الأعمال لي ختاريت؟
1. الواقعية الموجعة (السينما المغاربية كمثال)
السينما في المغرب، تونس والجزائر كتعرف واحد الثورة فنية حقيقية. المخرجين بقاو كيخرجو للكراجات، للأحياء الشعبية، وكينقلو لينا تصویر حي للواقع بدون مكياج. كاينين أفلام مغربية وتونسية غتلقاوها في القائمة، خلاتني نبكي ونضحك في نفس اللحظة حيت كنشوف فيها جيراني وعائلتي والمجتمع ديالي.
2. الكلاسيكيات المصرية لي ما كتموتش
شكون يقدر ينكر فضل مصر على السينما العربية؟ لا يُمكِن. ولكن بعيدا عن الأفلام الحديثة التجارية، خصنا نرجعو للتحف الفنية لي تدارت في الثمانينات والتسعينات وحتى الألفيات من طرف عمالقة بحال يوسف شاهين وعاطف الطيب أو شريف عرفة. أفلام لي كتبات تاريخ، وفيها أداء تمثيلي لي كيتقرى في المعاهد ديال التمثيل.
3. الصعود الصاروخي للسينما السعودية والخليجية
السينما السعودية والخليجية عموما ولات كتدخل بقوة للمنافسة. هاد السنوات الأخيرة شفنا إنتاجات سعودية شابة كطرح مواضيع جريئة وبطريقة إخراج هوليودية. هاد التطور كيبشر بالخير وغيخلينا نشوفو حكايات خليجية أصيلة ما عمرنا شفناها فالشاشة دالسينما من قبل.
علاش خصنا ندعمو هاد الأفلام؟
باش السينما ديالنا تزيد للقدام، خصنا حنا كجمهور نتفرجو فهاد الأعمال النوعية ونشجعوها. الفن كيعكس تطور الشعوب، وفي هاد القائمة كاينين أفلام لي كيمثلو صوتنا الحقيقي.
الخلاصة
إلى كنتي من داك النوع لي كيقول "أنا ما كنتفرجش فالمغربي ولا فالعربي"، كنواعدك بلي غير تشوف واحد من هاد الأفلام، غتبدل رأيك فالبلاصة. هاد الأعمال متوفرة دابا على "عالم الافلام" بجودة واعرة. عطي لثقافتك فرصة!



